الكاتبة: هيفاء

مدونتي ستكون الباب الذي من خلاله اصل إلى قلوب الناس بكلماتي وصدق مشاعري!

لحظة حقيقية!

بعض اﻷمهات... لا يستحقن ان يحمل اسم (اﻷم) ... ﻷنهم قد اسقطوا من قيمة وإحترام هذة المكانة العظيمة
مكانة اﻷم ليست بمكانة سهلة ابدا ومن ارادت ان تصل إليها عليها ...ان تعرف أولا ..ماهو تعريف اﻷم؟؟
ومادورها ..وهدفها في المجتمع؟؟
وما واجباتها نحو أطفالها؟؟!
ﻷنه...
هناك أم ..قد داست بكل بساطة المكانة الشريفة ...اهانته ..احاطت من قيمته واذلته ...في ظهر هذا اليوم ...كنت في طريقي إلى الجامعة ... لم اجد باصا يقلني إلى هناك ... لم استطع اﻹنتظار ﻷني تأخرت عن الحصة بعشر دقائق ..الجو كان حارا جدا ..لقد كنت اشعر بأن الشمس فوق رأسي ... حينها إخترت ان امشي سيرا على اﻷقدام ... لقد كنت اشعر بالدوار ..إستقرق مني الوصول إلى هناك نصف ساعة تقريبا .. وعندما كنت قريبة مررت بجانب زقاق صغير ...لقد سمعت صوت بكاء طفل صغير ... لم اصدق في بداية اﻷمر ...طفل ..هنا ..مستحيل ..
مشيت قليلا فسمعت البكاء مجددا ...ذهبت ﻷتفقد مصدر ذلك الصوت وعندما دخلت الزقاق ..كانت المفاجأة كبيرة جدا ..لن مفاجأة بل مصيبة!!!
لقد وجدت طفلا حديث الولادة داخل كرتون كبير ...لقد لف جسده بملأة بيضاء...رميت حقيبتي وكتبي ارضا وحملت الصغير وخرجت من داخل الزقاق ...عيناي ذرفت الدموع ... لقد إجتمعت الناس من حولي وسألتني ..إمرأة كبيرة في السن ..ماﻷمر يابنيتي لم تبكين ... فأخبرتهم ...هذا ليس عدلا ماذنب هذا الرضيع ...ماذنبه؟ فأخدت مني الطفل وقالت : حسبي الله ونعم الوكيل ... من فتيات هذا الزمانلا تخافي انت اذهبي ...سأبحث عمن سيرعاه ... تمنيت حينها لو املك القدرة على واخذه ورعايته ... ولكن لا حول لي ولا قوة ...مابيدي حيلة...اخدت كتبي وحقيبتيي..ذهبت والحزن يكاد يمزق قلبي إلى أشلاء صغيرة ...‫#‏
الحياة_ليست عادلة ابدا ...
‫#‏أحبائي هل نعتبر هذة الإنسانة أما ... وهل تستحق ان تعامل كأم؟؟!